فتق القرص الفقري — حالة مرضية ناتجة عن داء عظم غضروفي متقدم. يتعرض النسيج الغضروفي لتغيرات تنكسية فيصبح رقيقاً وهشاً، وتحت الحمل يخرج جزء منه عن موضعه التشريحي الصحيح. يترافق ذلك بألم وتحدد في الحركة. بدون علاج مناسب يستمر الفتق بالتطور مما قد يؤدي للإعاقة. علاج أمراض الجهاز الحركي في ألمانيا — فرصة لاستعادة الحركة الكاملة والتخلص من جميع الأعراض.

القرص الفقري — بنية تؤمن الاتصال المتحرك بين أجزاء العمود الفقري. يتكون من جزأين رئيسيين — النواة اللبية والحلقة الليفية. الأقراص مقاومة للالتواء والانثناء، متينة ومرنة. يملك الإنسان 24 قرصاً. أكبرها في القطني وأصغرها في العنقي.
طبيعياً لا يجب أن يخرج القرص عن البنى العظمية. لكن تحت عوامل سلبية يتطور داء عظم غضروفي مع تغيرات تنكسية. يفقد الغضروف الماء والمرونة وينخفض ارتفاع القرص. يفقد وظيفة الامتصاص ولا يتحمل الحمل فيبرز خارج العمود.
عوامل مسببة:

يتطور الفتق عبر أربع مراحل. كل مرحلة تتميز بتغيرات داخلية تتقدم حتماً. الصورة السريرية تتغير والأعراض تشتد. الكشف المبكر يرفع فرص العلاج المحافظ الناجح.
في المراحل المبكرة قد يكون الفتق خفياً. يشكو المريض من تعب سريع أو ثقل في الظهر، لكن هذه الأعراض تُنسب خطأً للإجهاد. لا يُعالج ويُكتشف في المرحلة الثانية أو الثالثة عندما تضغط الفقرات المنزاحة على النهايات العصبية.
العلامات الرئيسية:
تعتمد الأعراض على الموقع. في إصابة العنقي قد يحدث صداع ودوار بسبب اضطراب الدورة الدماغية. فتق الصدري قد يسبب نوبات ذبحية واضطرابات هضمية. إصابة القطني مصحوبة بألم شديد عند المشي أو الانحناء.

الأشعة التقليدية لا تكشف الفتق بل تشير فقط لتشوهات خلقية أو انحرافات. للتشخيص تُستخدم طرق أكثر دقة — الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي.
هدف الأطباء: تأكيد التشخيص وتحديد درجة الإصابة والموقع الدقيق. بناءً على ذلك يُوضع المخطط العلاجي الأمثل.
يعمل مع كل مريض فريق من الجراحين وأطباء الأعصاب ومختصي العمود الفقري. يجمعون التاريخ المرضي ويجرون تشخيصاً إضافياً ويتخذون القرار النهائي. الأولوية دائماً للطرق طفيفة التوغل والمبتكرة. الجراحة فقط في حالات استثنائية.

مناسبة لأغلب المرضى. ميزتها: إزالة فعالة للأعراض مع فترة تعافٍ قصيرة. تُمارس:
الطرق طفيفة التوغل الأفضل لمواجهة ألم الانضغاط العصبي. موانعها قليلة جداً ولا تسبب مضاعفات.

إضافة للبدائل الكلاسيكية تُمارس تقنيات حديثة كطريقة MIBRAR. تقنية تجديد سريع للمناطق المتضررة تزيل سبب المرض وليس فقط الأعراض.
MIBRAR — إعادة بناء بيولوجية تعتمد على قدرة الجسم على التجديد الذاتي. يحصل المريض على مركّز خاص: بلازما غنية بعوامل النمو ومضادات الالتهاب والخلايا اللحمية. تبدأ عملية الإصلاح الذاتي لغضروف الأقراص.
مزايا MIBRAR مقارنة بالطرق الأخرى:
لا تُستخدم أدوية أو مواد كيميائية مما يقلل الآثار الجانبية للحد الأدنى. للوصول لمناطق صعبة يُستخدم جهاز منظار فوق الجافية دقيق الأبعاد وجهاز ملاحة Cyber-Navi-Hand™ مع كاميرا مدمجة.
تظهر نتيجة بلازما ARF® الذاتية خلال 8-16 أسبوعاً. في صور الرنين أو المقطعي تُلاحظ تغيرات إيجابية: الفتق يُزال كلياً وحجم وارتفاع الغضروف يعودان للطبيعي. العمليات التخريبية تتوقف.
تأثير مستحيل بالجراحة الكلاسيكية. MIBRAR نظرة جديدة للجراحة: يزيل الأسباب وليس الأعراض فقط.

عندما لا يكون العلاج المحافظ ممكناً تُجرى بدائل صناعية: إزالة الأجزاء المصابة وتركيب فقرات اصطناعية.
تُستخدم بدائل من مواد يتحملها الجسم جيداً، مرنة ومتحركة ومتينة تدوم عقوداً. نسبة نجاح الجراحة حتى في الحالات المتقدمة 90%.
التركيز على الجراحة بالمنظار: عمليات عبر شقوق صغيرة مع كاميرا تنقل الصورة مباشرة.
مزايا الجراحة بالمنظار:
يُسمح بالوقوف بعد 3 ساعات من المنظار وفي اليوم التالي يبدأ التأهيل.

كعلاج داعم تُستخدم أدوية مسكنة ومضادة للالتهاب. قد يصف الطبيب مرخيات عضلية وفيتامينات وكورتيكوستيرويدات وحماية غضروفية ومضادات التهاب غير ستيرويدية.
يُكمل بالعلاج الطبيعي. فعال في الفتق القرصي:
العلاج الطبيعي مكمل للطرق طفيفة التوغل أو للتأهيل بعد الجراحة. البرنامج دائماً فردي.
يعتمد السعر على عدة عوامل:
يمكن معرفة التكلفة مسبقاً قبل الوصول. يكفي تقديم التقارير ونتائج الفحوصات المتاحة.
ثقوا باختيار المحترفين. أرسلوا طلب استشارة وانتظروا اتصالنا. سنخبركم عن العيادات المتخصصة ونختار الطبيب المناسب ونرافقكم في جميع المراحل.
أو أرسل لنا رسالة:
