الخوف من أن أي حركة غير حذرة أو ضغط قد يسبب كسراً أمر مألوف لدى المصابين بهشاشة العظام. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ربع جميع النساء فوق 50 عاماً من هذا المرض. فقدان الكتلة العظمية لا يظهر حتى مرحلة معينة. غالباً يكون أول أعراضه تغير شكل العمود الفقري أو كسر، وبعده يفكر كثيرون في العلاج في ألمانيا.

هشاشة العظام — مرض استقلابي تصبح فيه العظام أقل كثافة وأكثر هشاشة. يتطور المرض تدريجياً.
تتغير بنية العظام. النسيج العظمي يتجدد باستمرار — المادة العظمية القديمة تتحلل ويحل محلها جديدة. هذه العملية يتحكم فيها الجهاز الهرموني، وتشارك الفيتامينات والمعادن في تجديد النسيج العظمي.
عند الشباب تسود عمليات التجديد، لكنها تتباطأ مع التقدم بالعمر. عندما يميل التوازن نحو التحلل، يفقد النسيج العظمي كثافته — تظهر هشاشة العظام.
يميز الأطباء في ألمانيا وبلدان أخرى نوعين من هشاشة العظام:
التغيرات الهرمونية والتقدم بالعمر — ليسا عوامل الخطر الوحيدة. تشمل أيضاً:
هناك علامات يمكن من خلالها الاشتباه بهشاشة العظام قبل حدوث الكسور. يجب الانتباه للوقفة — إذا ظهر انحناء أو حدبة لدى شخص كان مستقيم القامة، يجب التوجه فوراً للفحص. علامات تحذيرية أخرى:
عند الاشتباه بهشاشة العظام يجب التوجه في أسرع وقت للعيادة وإجراء التشخيص وبدء العلاج. في الحالات المتقدمة يجب اللجوء لمتخصصين يطبقون أحدث وأنجع الأساليب العلاجية. هؤلاء يعملون في العيادات الألمانية.

العيادات الألمانية مجهزة بأحدث المعدات التي تتيح تقييم حالة الهيكل العظمي واكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الأولى ووصف علاج فعال.
في ألمانيا يتبع الأطباء خوارزمية محددة لفحص مرضى هشاشة العظام:
التشخيص المقطعي هو الطريقة الأكثر دقة لتقييم كامل الجهاز العظمي ووصف العلاج المناسب.

في المراكز الطبية الألمانية يُجرى علاج شامل. بعد فحص دقيق يضع الأطباء خطة علاجية فردية. يُنصح المريض بـ:
في العيادة أو علاجياً يمكن للمرضى حضور يوغا وسباحة وعلاج طبيعي — كل ذلك مشمول بالسعر. النشاط البدني المعتدل يقوي الجهاز العضلي ويخفف الضغط عن العمود الفقري ويحسن التنسيق ويقلل خطر الكسور.
العلاج الدوائي إضافة لمستحضرات الفيتامينات والمعادن يشمل العلاج الهرموني الذي يبطئ تدهور العظام ويقوي الهيكل. عند الحاجة تُوصف هرمونات الغدة الدرقية ومستحضرات الفلورايد. للنساء في سن اليأس يصف الأطباء مستحضرات هرمونية صناعية أو إستروجين نباتي.
في هشاشة العظام يحدث تدمير للنسيج العظمي. تقنية إعادة البناء الذاتي التجديدي البيولوجي طفيف التوغل (MIBRAR®) تقدم حلاً لهذه المشكلة.
هذه التقنية الفريدة التي ابتكرها البروفيسور أرسين باباي تتضمن إدخال مركز تجديدي في المنطقة المصابة يتكون من:

يُحصل عليه من دم المريض (الوريدي) ونسيجه الدهني ويُدخل عبر ثقب صغير بمعدات تنظيرية دقيقة الأبعاد مطورة خصيصاً. تتم العملية تحت المراقبة المرئية.
تطبيق تقنية MIBRAR® في عمليات العمود الفقري يتيح تحسين تغذية الفقرات بما فيها عبر المفاصل الوجيهية.
MIBRAR® يمكن استخدامه بحسب الاستطبابات الفردية أيضاً في مشاكل أخرى بالجهاز العضلي الهيكلي وتطبيقه على عدة بنى في آن واحد.
المرضى الذين تعرضوا لكسور بسبب عظام ضعيفة يجري لهم الأطباء الألمان تصحيح الجهاز الحركي بمعدات حديثة عالية الدقة: استبدال مفاصل (أطراف صناعية)، تركيب صفائح تثبيت.
يتحدد السعر بخطورة حالة المريض ومجموعة الإجراءات المطلوبة. كما تؤثر مدة الإقامة.
أسعار الإجراءات الرئيسية:تعتمد التكلفة أيضاً على مستوى العيادة وموقعها. العلاج في عيادة بمدينة كبيرة أغلى دائماً مما في مدينة صغيرة. لكن لا فرق في جودة الرعاية ومستوى الأطباء والطاقم.
تواصلوا معنا للحصول على إجابات لجميع أسئلتكم وعلاج هشاشة العظام في عيادة ألمانية.
أو أرسل لنا رسالة:
